حكايات اسما 3

أنا أريد.

وأن يقول:

أنا لا أريد.

وأن يعرف أن الكلمتين لهما القيمة نفسها.

أما شاهين، فلم يكن مكافأة على سنوات الألم.

ولم يكن فارسًا جاء لينقذها.

كان فقط الرجل الذي عرف كيف يقف بجوار امرأة أنقذت نفسها.

وحين مد يده إليها للمرة الثانية في حياتهما…

لم يأخذها.

انتظرها.

حتى اختارت هي أن تمسكها.

إهداء مني

إلى كل من قرأ حكاية أزل وشاهين حتى آخر حرف…

أهديكم هذه الرواية بكل ما فيها من وجع، وصبر، وحب، ومواجهة.

إلى كل امرأة أُجبرت يومًا على اختيار لم يكن اختيارها، وإلى كل قلب خسر شخصًا يحبه لأن الظروف كانت أقوى منه، وإلى كل إنسان ظن أن فرصة السعادة ضاعت للأبد…

أتمنى أن تذكركم أزل بأن الإنسان قد يتأخر في الوصول إلى نفسه، لكنه حين يصل لا يعود كما كان.

وأتمنى أن يذكركم شاهين بأن الحب الحقيقي لا يفرض نفسه، ولا يملك، ولا يسلب القرار… بل ينتظر حتى تأتي اليد الأخرى إليه بإرادتها.

شكرًا لكل عين قرأت، ولكل قلب عاش معي تفاصيلهم، ولكل شخص أحب أزل وشاهين وكأنهما حقيقيان.

كانت رحلة طويلة بين الوجع والحب…

وكنت أتمنى من قلبي أن تكون نهايتها على قدر انتظاركم.

بكل الحب، أسما السيد ❤️

تمت بحمد الله.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *