حكايات زهره الربيع 1

وفي يوم.. بعد حوالي شهرين، وأنا في شغلي الضهر، جالي اتصال مفاجئ من جيراننا في العمارة. الصوت كان مرعوب ومستعجل: «الحق يا محمود! اطلع بسرعة.. في صوت صريخ وخناق جنوني نازل من شقتك، وأمك صبيان الشارع شايلينها ونازلين بيها على المستشفى وغادة بتصرخ على السلم!».
الدم اتجمد في عروقي، الموبايل كان هيقع من إيدي، وسألت بصرخة: «أمي مالها؟!! إيه اللي حصل؟!».
رد الجار بصوت بيترعش: «غادة وقعت من على السلم.. وتقول إن أمك هي اللي زقتها!».