حكايات امانى السيد 2

محمود فضل قاعد على الأرض ورا الباب، يسمع صوت ضحكات عياله جوه وهما بيلعبوا مع أمهم، صوت الحياة اللي كان فاكر إنه يملكها بفلوسه وغروره، ودلوقتي بقى مطرود منها للأبد.
وقفت هناء ورا الباب، مسحت دمعة واحدة قديمة كانت باقي من أيام الضعف، واستنشقت هواء نضيف.. هي عرفت إن الحق رجع، وإن الست اللي بتعرف تقف على حيلها وتحسب خطواتها بالصح، مفيش راجل في الدنيا يقدر يكسرها.