حكايات امانى السيد 1

قفل السكة في وشي وهو مش مصدق التغيير اللي حصل، لكن أنا كنت متأكدة إن الكلام نزل عليه زي الصاعقة.

مرت الأيام، وحماتي وسلفتي بقوا يتعاملوا معايا بحذر شديد، خوف وشك، مبقوش قادرين يوجهوا لي كلمة واحدة جرحة زي زمان، لأنهم شافوا الوش التاني اللي ما يرحمش. سلفتي بقت تبص لموبايلي الجديد بأكل في نفسها وغل، وحماتي بقت تمشي في البيت وتحسب ألف حساب قبل ما تفتح بؤها معايا، بعد ما كانت فاكراك الديطة اللي مالهاش صاحب.

بعد أسبوعين بالضبط، جه موعد مصاريف الشهر. تليفوني رن برنة إشعار البنك.. فتحت الرسالة، لقيت المبلغ المبعوت تلات أضعاف المبلغ اللي كان بيبعته كل شهر، ومكتوب في خانة الملاحظات: “دي عشانك، واشتري كل اللي نفسك فيه.. وما تزعليش مني.”

ابتسمت وأنا ببص للشاشة، وعرفت إن الدرس وصل، وإن الهيبة ما بتطلبش، الهيبة بتتاخد بالقوة والكرامة. بس القصة لسه ما انتهتش، لأن الرجوع للبيت وللشخص اللي اتعود على حاجة معينة مش بالسهولة دي، وكان لازم أجهز نفسي للجولة الجاية لما يرجع من السفر..

 

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *