حكايات اسما السيد 1

في ليلة فرحها كانت لابسه باروكه بتخبي بيه شعرها القصير جدا بسبب المرض لكن صديقة عمرها قررت تفضحها فشالتها فجأه من على شعرها وللاسف اتحول الفرح

في حفل زفافها على من أحبت نزعت عنها صديقتها الحاقده شعرها المستعار التي تتزين به وتخفي به عيب شعرها الذي أصابه من المرض، ليسخر منها الجميع ويتركها زوجها ويعود لها نادما..

سجى فتاه جميله لكن كانت مبتلاه بمرضها، دائمًا ما كانت تؤمن أن الحظ لا يبتسم إلا لمن يستحق، لكنها لم تكن تعلم أن بعض الابتسامات تخفي خلفها اختبارًا قاسيًا، موجعا لا يعمله غيرها، وفي تلك الليلة المنتظرة، ليلة زفافها على حبيبها مالك مختار، كانت تشعر وكأنها تعيش في حلمٍ طال انتظاره.

القاعة تتلألأ بالأضواء الكريستالية، والأنغام الرومانسية تنساب كخيوط من حريرٍ دافئ يغزو القلوب بحنين ودا دوما لو تعيش فيه عمرا كاملا. تاج من كبرياء

 

كل العيون اتجهت نحوها، نحو العروس التي بدت كأميرة خرجت من حكاية خرافية، حكايه لا يعلم أحد كيف عانت فيها وبها حتي خرجت بتلك النتيجه النهائيه

لكن خلف هذا الجمال، كانت هناك حقيقة تخفيها سجى عن معظم الحاضرين.

تاج من كبرياء

قبل عامٍ واحد فقط، كانت سجى تصارع مرضًا أضعف جسدها وأفقدها شعرها. لم تكن تهتم بذلك في البداية، لكنها تألمت حين رأت نظرات الشفقة في عيون الآخرين. وحين تعافت، قررت أن تبدأ حياه جديده بشجاعة… لكن دون أن تُحمّل نفسها عبء نظرات الناس. لذا كانت تضع شعرًا مستعارًا يبدو طبيعيًا، يكمّل ملامحها ويعيد لها ثقتها، وزينة وجهها، مالك مختار، كان يعرف كل شيء. عرف مرضها، وعرف خوفها، ولم يرَ فيها إلا امرأةً قوية تستحق أن تُحبّ مرتين مرة لجمالها الخارجي، ومرة لقوة قلبها.

وفي تلك الليلة، حين دخلت القاعة ممسكةً بيد والدها، كان مالك واقفًا ينتظرها في اخر القاعه بعيونٍ تفيض بالعشق.

لكن بين الحضور، كانت هناك فتاة تتابع المشهد بعيونٍ يملؤها الغلّ كانت : رُبى صديقة سجى منذ الطفولة، بل كانت في يومٍ من الأيام أقرب الناس إليها.

لكن الحسد مرض، وربى لم تستطع احتماله حين تقدم مالك لخطبة سجى بعد أن رفضها هو من قبل بلُطفٍ وهدوء.

منذ تلك اللحظة، تحوّل قلبها إلى بركان من الغيرة، وقررت أن تنتقم.

1 2 3 4 5الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *