مرات اخويا1

👈🏼 عالم السطور 👉🏻 القصه
ماتنساش تعملي متابعه ولايك عشان القصص هناك معظمها حصري وعشان يوصلك كل جديد♥♥♥♥♥♥♥
@في الجزء التاني…
أول ما دخلت بيتي من الشغل، بدأت أجهز كل حاجة بهدوء، لكن المرة دي ماكنتش بجهز عزومة عادية… كنت بجهز مفاجأة هتخلي نجلاء تراجع نفسها قدام كل العيلة.
اتصلت بأخويا وقلتله: ـ النهارده لازم تيجي إنت ونجلاء والعيال بدري شوية.
واحد واحد، بقيت أتصل بباقي العيلة… خالتي، ومرات خالي، وابن عمي، وحتى عمتي اللي نادرًا ما بتنزل أي مناسبة.
كلهم استغربوا إن أنا اللي بدعوهم، لكن وافقوا.
بعدها اتصلت بأمي.
قلت لها: ـ ماما، النهارده ممنوع تعملي أي حاجة. هاجي آخدك قبل المغرب، وهتقعدي ضيفة عندي.
قالت باستغراب: ـ وأمال العيال؟
ابتسمت وأنا بقول: ـ النهارده… العيال مش هيشوفوا وشك.
فضلت ساكتة شوية، وكأني بخبي حاجة، وهي فعلًا ماكنتش فاهمة أنا ناوية على إيه.
قبل المغرب بساعة، رحت أخدت أمي، وخليتها تقعد في أوضتي ترتاح وتشرب حاجة ساقعة.
وشها كان باين عليه الإرهاق.
إيديها كلها وجع من شيل الأطفال، وصوتها مبحوح من كتر الزعيق طول الأيام اللي فاتت.
بصتلها وقلبي وجعني.
قلت: ـ من النهارده مفيش حد هيستغلك تاني.
ربتت على إيدي وقالت: ـ يا بنتي بلاش مشاكل… أخوكي هيزعل.
ابتسمت وقلت: ـ سيبيها عليا.
بعدها بدقائق، بدأ الضيوف يوصلوا.
البيت اتملى، والكل كان بيضحك ويتكلم، لحد ما الباب خبط.
فتحت.
كانت نجلاء.
لابسة أحسن لبس عندها، داخلة بثقة، ووراها أخويا، والتلاتة أطفال ماسكين في هدومها.
أول ما دخلت قالت بصوت عالي: ـ يا سلام… عزومة محترمة أهو.
ابتسمتلها وقلت: ـ اتفضلي.
قعدوا، وكل شوية نجلاء تبص حواليها، وكأنها مستنية حد يشكرها أو يهتم بيها.
بعد شوية، وأنا بوزع العصير، قلت بصوت واضح:
ـ قبل الأكل… كنت عايزة أقول كلمتين.
البيت كله سكت.
نجلاء ابتسمت وهي فاكرة إني هشكرها على حاجة.
بصيت لكل اللي قاعدين، وقلت: ـ إحنا كلنا بنقول إن الكبير له حق علينا… صح؟
