حكايات زهره الربيع 2

سارة انهارت على الأرض
وقالت
أنا ندمانة
والله ندمانة
سامحوني
لكن نور رجعت خطوة لورا
وقالت
في حاجات ينفع تتسامح
وفي حاجات بتكسر القلب للأبد
في اللحظة دي سمعنا صوت باب الشقة بيتفتح
كان حمايا
كان جاي يطمن على نور بعد ما كلمته الصبح يطمن على الحمل
دخل وهو مبتسم
لكن أول ما شاف وشوشنا عرف إن في مصيبة
قال بقلق
خير يا ولاد
في إيه
بصت له نور والدموع مالية عينيها
وقالت
بابا
أنا لازم أحكيلك حاجة عن سارة
سارة قامت بسرعة وهي مرعوبة
وقالت
لا يا بابا
أرجوك متسمعش
لكن حمايا وقف مكانه وقال بحزم
النهارده محدش هيخبي كلمة
الحق لازم يبان
نور أخدت نفس طويل
وبدأت تحكي من أول زيارة لآخر كدبة
وكل ما كانت تنطق جملة
كان وش حمايا بيتغير
لحد ما وصل للحقيقة كاملة
فسند على الكرسي وهو بيقول بصوت مكسور
يا ساتر يا رب
أنا ربيت بنت تعمل في أختها كده
ثم بص لسارة وقال
قوليلي إن الكلام ده كذب
لكن سارة نزلت رأسها في الأرض
وقالت كلمة واحدة
حقيقي
في اللحظة دي مد حمايا إيده في جيبه وأخرج ظرف أبيض كان جايب معاه
وبص لسارة وقال
أنا كنت جاي النهارده عشان أسلمك الورق ده
بس بعد اللي سمعته
استحالة تاخديه
ولما فتحت نور الظرف تشوف فيه إيهنور فتحت الظرف وإيديها بترتعش
طلعت منه عقد ملكية وشوية أوراق مختومة
بصت لأبوها باستغراب
وقالت
إيه ده يا بابا
تنهد حمايا وقال
ده البيت اللي أمكم كانت عايزة تسيبه للبنتين بعد وفاتها
أمكم كانت موصياني إن كل واحدة تاخد حقها بالعدل
وأنا كنت جاي النهارده أكتب نصيب سارة رسمي
لكن بعد اللي سمعته
لازم كل حاجة تقف
سارة رفعت رأسها بسرعة وقالت
يعني إيه تقف
قال بحزم
يعني الأول تتحاسبي على اللي عملتيه
الفلوس والأملاك تتقسم
إنما الحقوق اللي بين الناس لازم ترجع الأول
سارة بدأت تعيط
