حكايات اسما 2

— أنا في فندق في السخنة، أمن تمامًا.
— أوعي تخرجي من الفندق، وأوعي تقابلي سمر لوحدك! سمر ممكن تكون بتلعب بيكي أو حسام بيستخدمها عشان يوصلك ويسترد الأوراق أصلية قبل ما تتسلم للنيابة.
في اللحظة دي بالذات، جرس باب الجناح بتاعي رن!
قلبي وقف.
بصيت لساعة الموبايل… كانت الساعة 11:30 بالليل.
مش معقول يكون الروم سيرفيس، أنا ما طلبتش حاجة.
مشيت بخطوات بطيئة جدًا ناحية الباب، وبصيت من العين السحرية.
كانت المفاجأة.
واقف قدام الباب مش سمر… ولا كريم.
كان واقف حسام بنفسه، وشكله مرعب، هدومه متبهدلة، وعينيه حمرة من الغضب والتوتر، وورا ضهره ماسك مظروف بني كبير.
وبدأ يخبط على الباب بصوت مكتوم وحاد:
— فتحي يا ندى… افتحي بدل ما أهد الباب وأطلب الأمن وأقول إنك سرقتِ كارت كريم والورق ده بتعملي بيه ابتزاز! افتحي أحسنلك، القصة دي هتنتهي الليلة هنا!
