لو هتسمحلي أقعد أنا وولادي3

نظرت إلى ياسين وهو يلوح لها بيده من بعيد صارخاً بفرح: «ماما.. بصي الكلب بيجري إزاي!»، فلوحت له بحب، مطمئنة أن الحكاية التي بدأت بدمعة وخوف في ليلة باردة أمام باب غريب، انتهت بعدلٍ أعاد كل حق لأصحابه وأشرقت معها حياة جديدة لا مكان فيها للظلم.