في جنازة بنتي 1

انهارت أمل على الكرسي وهي تحاول سحب السوار بوهن، بينما جلس حيدر متصنمًا في مكانه وكأنه تلقى صفعة أفقرته من كل قوته، في حين وضعتُ يدي على رأس حفيدتي مريم وضممتها إلى صدري، وأنا أعدُ ابنتي زهراء في سري بأن الحق لن يضيع.

 

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *