حكايات زهره الربيع 2

دخلت المكتب. كان مكتب ضخم، مفروش بسجاد عجمي فاخر وتابلوهات غالية. الحاج عبد الفتاح كان قاعد ورا مكتبه الأبنوس، بيبص في ملفات قدامه. رفع راسه وبص لي بنظرة حادة وقال:
– “خير يا نعيم؟ السكرتير قال لي إنك عايزني في موضوع ضروري ومستعجل…
فيه حاجة في حسابات فرع المشتريات؟”
