تلات سنين حكايات رومانى مكرم 2

نزل أحمد من البيت وخطواته تقيلة كأنه شايل جبل فوق كتافه. الدنيا اللي كانت منورة في عينيه بالماركات والساعة الدهب، اسودت فجأة. دخل بيت أمه، الست حميدة، وهو وشه خاطف لونين، مرعوب وعرقان.

أمه أول ما شافته قفت مخضوضة:

* “مالك يا قلب أمك؟ وشك ماله مقلوب كدة ليه؟ هي البومة دي نكدت عليك تاني؟”

أحمد رمى نفسه على الكنبة وحط راسه بين إيديه وصوته طالع مخنوق:

* “رضوى هتوديني في داهية يا أمة.. رضوى معاها ورق يثبت إن العيب مني مش منها، ومعاها تسجيلات وفيديوهات توديني ورا الشمس في دبي.. طالبتني بكل مليم خدته منها، وبأسعار النهاردة، وبالمؤخر والنفقة.. وإلا هتسجني وتفضحني في البلد!”

الست حميدة حطت إيدها على صدرها وصوتت:

* “يا مصيبتي! الِبت تطلع منها كل القساوة دي؟ والورق ده جابته منين؟ دي كانت زي القطة المغمضة! سيبك منها يا واد.. دي بتهوشك، هتعمل إيه يعني؟”

أحمد زعق بقلة حيلة ونرفزة:

* “مش بتهوشني يا أمة! دي ورتني الفيديو بعيني، وورتني تقارير الدكتور شريف القديمة مختومة.. رضوى لو لوت دراعي هناك، أنا هتنفي برة الإمارات والفلوس اللي في البنك هتتجميد.. أنا لازم أدفع، مفيش قدامي حل تاني!”

في الناحية التانية، رضوى كانت قاعدة في بيت أهلها. المرة دي دخلت وراسها مرفوعة، مفيهاش كسرة ولا قهرة. أبوها متوفي، بس أخوها الكبير “محمود” كان قاعد ومذهول من القوة اللي في عين أخته.

محمود قالها بقلق:

* “يا رضوى يا أختي، إحنا معاكي في أي حاجة، بس أنتِ متأكدة إن أحمد هيسلم بالسهولة دي؟ الرجالة اللي زي ده بيبقوا غدارين وممكن يعمل أي لُعبة.”

رضوى ابتسمت ببرود ونظفت ضوافرها بهدوء:

* “أحمد جبان يا محمود.. اللي بيجي على ست صاينه عرضه وبيفتري عليها عشان قرشين جيروا في إيده، بيبقى أجبن خلق الله لما يحس إن سبوبته وفلوسه هتضيع. أنا مش هسيب حقي.. وسنتين القهرة والسم اللي شربته من أمه هيردوا ليهم تالت ومتلت.”

مرت الـ 24 ساعة كأنها دهر على أحمد وأمه. لفوا السبع دوخات عشان يجمعوا الفلوس الكاش ويبيعوا حتتين الدهب اللي أحمد كان جايبهم لزوم “المنظرة”.

وفي الميعاد المحدد.. في مكتب المأذون.

قعد أحمد وعلى وش الخزي والندم، وجنبه أمه اللي كانت بتبص لرضوى بنظرات غل وحقد بس مش قادرة تفتح بقها بكلمة، لأن رضوى كانت حاطة الشنطة اللي فيها “الملفات” على الركبة.

دخلت رضوى ومعاها أخوها محمود. المأذون بدأ يراجع العقود والفلوس. أحمد حط الشنطة اللي فيها الفلوس والدهب على الترابيزة وقال بصوت واطي ومكسور:

* “ادي فلوسك يا رضوى.. وزيادة عليهم المؤخر والنفقة كاش.. هاتي بقى التليفون والفلاشة والورق اللي معاكي.”

رضوى مدت إيدها، عدت الفلوس بدقة هدت حيل أحمد، ولما اتأكدت إن المبالغ مظبوطة بالمليم، بصت للمأذون وقالت:

* “اكتب يا شيخنا.. طلاق بائن لا رجعة فيه.”

أحمد بص لها بعتاب مصطنع وندالة باقية فيه:

* “بعتيني بالرخيص يا رضوى بعد كل اللي كان بينا؟”

رضوى ضحكت بصوت عالي سكت الكل في المكتب، وقربت منه وقالتله بوش خالي من أي مشاعر:

* “أنا مبعتgش بالرخيص.. أنا اشتريت نفسي بالغالى.. الفلوس دي شقايا، وأنت كنت مجرد مشروع فاشل وخسرت فيه، ودلوقتي قفلت الحساب.”

تم الطلاق، ومضى أحمد وهو بيموت في جلده. رميتله رضوى نسخة من تقارير الدكتور شريف، وقالتله:

* “الورق ده ليك.. عشان تفتكره كل ما تبص في المراية وتعرف حجمك الحقيقي. أما الفيديوهات.. فدي ضمان أماني، لو فكرت أنت أو أمك تجيبوا سيرتي بنص كلمة في البلد، هتوصل دبي في نفس الدقيقة.”

خرجت رضوى من مكتب المأذون، النفس رجع لصدرها، والضحكة رجعت لوشها من جديد. حست إنها اتولدت من أول وجديد.. بس الحكاية مخلصتش هنا.

أحمد رجع دبي بعد الإجازة وهو مكسور وضهره محني، والفلوس اللي معاه نقصت النص. وبدأ يحاول يعوض خسارته بأي طريقة، وعينه زاغت على لُعبة جديدة في الحسابات عشان يرجع “القرشين” اللي رضوى خدتهم منه.

أما رضوى، فقررت تاخد فلوسها وتفتح مشروع “أتيليه” لتفصيل فساتين العرائس اللي كان نفسها فيه من زمان. وبقت هي “الست الناجحة” اللي المنطقة كلها بتتكلم عن شطارتها وقوتها.

وفي يوم، وبعد مرور ست شهور.. ورضوى قاعدة في الأتيليه بتاعها، دخلت عليها زبونة جديدة ماسكة في إيدها قماش وبتعيط وبتقول:

* “أرجوكي يا مدام رضوى.. أنا فرحي بعد أسبوعين وعايزة فستان يداري همي.. خطيبي وأمه مطلعين عيني وبيعايروني من أولها!”

رضوى بصت في وش البنت، وحست إن الملامح مش غريبة عليها.. سألتها باهتمام:

* “هو خطيبك اسمه إيه يا حبيبتي؟”

البنت مسحت دموعها وقالت:

* “اسمه أحمد.. لسه راجع من دبي من كام يوم، وأمه اسمها الست حميدة!”

وهنا.. ابتسمت رضوى ابتسامة تانية خالص، وعرفت إن ربنا جمعلها خيوط اللعبة من جديد، عشان “الدرس” يكمل للآخر..

وقفت رضوى لثوانٍ، ملامحها ثبتت زي الصخر، لكن من جواها كان فيه بركان بيتحول لضحكة انتصار هادية. بصت للبنت الغلبانة اللي واقفة قدامها، وشافت فيها نسخة قديمة من “رضوى” بتاعة زمان.. البنت الطيبة اللي داخلة على دنيا بقلب أبيض وعماها العشم.

قربت منها رضوى، طبطبت على كتفها وقعدتها، وطلبتلها كوباية عصير ليمون عشان تهدى.

* “اهدئي يا حبيبتي.. وقوليلي، أحمد وأمه بيعايروكِ بـ إيه؟ وإيه اللي مخليكِ تبكي بـ الحرقة دي قبل فرحك بـ أسبوعين؟”

البنت شربت بـ إيد بترتعش وقالت والدموع في عنيها:

* “أنا اسمي منى يا مدام رضوى. أحمد يبقى قريبي من بعيد، ولما رجع من دبي المرة دي، أمه الست حميدة جات خطبتني بسرعة وقالوا عايزين الفرح في أسبوعين عشان يلحق يسافر وياخدني معاه. أنا أهلي على قد حالهم، ومن أول يوم وأمه بتذلني بـ القرشين اللي معاهم، وتقولي: ‘إحنا شاريينك بـ فلوسنا.. والواد مالي مركزه في دبي وعايز ست الستات اللي تملى عليه البيت عيال، مش زي أرض بور كانت في حياته قبل كدة!’.. وأحمد طول الوقت قاعد حاطط إيد في جيبه وبيتكلم بـ تناكة، ويقولي: ‘أنا لولا فلوسي وخيري مكنش حد بصلك’.. أنا حاسة إني داخلة سجن مش بيت جواز يا مدام رضوى، بس أهلي غلابة ومصدقوا لقوا لقطة!”

رضوى كانت بتسمع والكلام بينزل على ودنها زي الموسيقى.. أحمد لسه بيمارس نفس النذالة، والست حميدة لسه بتبخ سمها، وميعرفوش إن “الأرض البور” اللي بيتكلموا عليها هي اللي وقفتهم على رجليهم، وإن أحمد راجع دبي بـ نص هيبته ومحروق من جواها.

رضوى ابتسمت بـ مكر، وبصت لـ منى وقالتلها بصوت كله حنية وثقة:

* “طب إيه رأيك بقى يا منى.. إن الفستان بتاعك ده أنا هعمله لك هدية مني؟ ومش هتدفعي فيه مليم واحد.. بس بـ شرط.”

منى برقت عنيها بـ فرحة وذهول: “بـ شرط إيه يا مدام رضوى؟ أنا رقبتي ليكي!”

رضوى مالت عليها وقالتلها: “الشرط إنك تعملي اللي هقولك عليه بـ الحرف الواحد.. عشان تدخلي البيت ده وأنتِ حاطة رجل على رجل، ورقبة أحمد وأمه تحت جزمتك، وما يقدروا ينطقوا معاكي بـ نص كلمة طول العمر.”

منى هزت راسها بـ موافقة عميا من غير ما تفكر. رضوى فتحت خزنتها، وطلعت “نسخة” من تقارير الدكتور شريف القديمة اللي بتثبت عيب أحمد، وحطتها في ظرف مقفول. وطلعت فلاشة تانية عليها جزء من تسجيلات أحمد وهو بيتكلم عن لُعبه في حسابات الشركة في دبي.

حطت الحاجات دي في إيد منى وقالتلها:

* “الظرف ده هتاخديه، ويوم كتب الكتاب.. قبل ما المأذون يطلب إمضتك، تفتحي الظرف ده قدام أبوكي وإخواتك وعمامك، وتخليهم يقروا الورق ده قدام أحمد وأمه.. وقوليلهم: ‘أنا وافقت أتجوز ابنكم وأستحمل عيبه وأشيل سره، فرجاءً لسانكم ما يطولش عليا بـ كلمة، عشان لو طال.. الورق ده هيتوزع على المنطقة كلها، والفلاشة دي هتوصل لـ كفيله في دبي قبل ما الطيارة تطلع بيكوا!’.”

منى حطت إيدها على بوقها من الصدمة: “يا نهار أبيض!.. هو أحمد..؟!”

رضوى قطعت كلامها وقالتلها بـ قوة:

* “أحمد عاقر بـ الأوراق الرسمية يا منى، والفلوس اللي بيتنطط بيها دي نصها شقايا اللي اكلته في بطنه، والنص التاني سرقة من ورا ضهر كفيله. أنا رضوى.. طليقته الأولى اللي كانوا بيقولوا عليها عاقر. خدي حقك وحقي معاكي، وادخلي البيت ده كاسرة عينهم من أول دقيقة.. وريهم بنت الأصول لما تقلب وشها بتعمل إيه.”

منى وقفت، ودموع الخوف اتمسحت، وحلت مكانها نظرة قوة وشعور بـ الانتصار لسه مبدأش. خدت الحاجات وشكرت رضوى وبست راسها ولفت عشان تمشي.

أما أحمد.. ففي نفس التوقيت في دبي، كان قاعد في مكتبه وعرقان، بيحاول يلعب في أرقام صفقة جديدة عشان يعوض الفلوس اللي رضوى خدتها منه. تليفونه رن، وبص لقى رقم “المدير التنفيذي” للشركة بيطلبه فوراً في مكتب الإدارة العليا بـ نبرة صوت ناشفة ومش مريحة.

أحمد بلع ريقه، وحس بـ نغزة في قلبه.. هل رضوى بعتت التسجيلات؟ ولا فيه مصيبة تانية مستنياه؟

قفل التليفون وقام يجر رجليه، وهو مش عارف إن الضربة المرة دي مش جاياله من دبي بس.. دي جاياله من مصر وفي ليلة فرحه اللي بيرتبله!

**في الجزء القادم والأخير:** ليلة كتب الكتاب الموعودة.. كيف سيسقط قناع أحمد وأمه أمام العائلة؟ وما هي المفاجأة الصادمة التي تنتظر أحمد في دبي وتقلب حياته رأساً على عقب؟

 

دخل أحمد مكتب المدير التنفيذي في دبي، وركبه بتخبط في بعضها. المدير كان قاعد وحاطط قدامه لابتوب وملفات حسابات، وبص لأحمد بنظرة حادة زي الموس وقاله بلغة إنجليزية صارمة:

* “مسيو أحمد.. راجعنا حسابات الصفقات الأخيرة، وللأسف اكتشفنا تلاعب واختلاس في الأرقام وتحويلات مشبوهة باسمك. وبناءً عليه، أنت موقوف عن العمل فورا، والشركة رفعت بلاغ رسمي لشرطة دبي ووزارة الموارد البشرية، وتم تجميد حساباتك البنكية لحد انتهاء التحقيق.. باسبورك هيفضل معانا، وممنوع من السفر.”

أحمد الدنيا لفت بيه، وحس إن الأرض بتهبط تحت رجليه. فضل يتلعثم ويقول: “يا فندم والله سوء تفاهم.. أنا.. أنا كنت بظبط الحسابات!”، لكن الأمن دخل وخرجه بره الشركة مطرود ومكسور، والكل بيبص له بنظرة احتقار. طلع تليفونه بإيد بترتعش واتصل بأمه في مصر:

* “الحقيني يا أمة! الشركة كشفتني وجمدوا فلوسي ومنعوني من السفر.. أنا ضعت يا أمة، ضعت!”

الست حميدة صرخت ولطمت على وشها:

* “يا مري! ضعت إزاي والناس جاية الليلة يكتبوا الكتاب؟ هقول لأهل البنت إيه؟ والفرح والمنظرة اللي عملناها في البلد؟ انشف كدة يا واد ومتعرفش حد حاجة.. إحنا نكتب الكتاب الليلة ونلم الليلة، وبعدها يحلها حلال!”

في نفس الليلة.. بيت منى كان مليان بالمعازيم، والكل قاعد مستني. الست حميدة كانت قاعدة وفاردة ظهرها وبتتكلم بتناكة وعينها في الأرض بقرف من بيتهم البسيط، وبتقول لأبو منى: “يلا يا حاج اكتبوا، الواد أحمد كلمني وقال إنه اتأخر في مشوار تبع الشغل في دبي وهيحضر معانا كتب الكتاب لايف على التليفون.. اخلصوا عشان ورانا مية حاجة.”

المأذون فتح دفتره، وبص لمنى وقال: “موافقة يا بنتي؟”

هنا منى وقفت، وبكل برود وثقة طلعت الظرف المقفول من شنطتها، وحطته قدام أبوها وعمامها وقالت بصوت عالي سمّع الصالة كلها:

* “قبل ما أمضي يا بابا.. لازم تقروا الورق ده أنت وعمامي، عشان تعرفوا بنتك داخلة على إيه!”

أبو منى فتح الظرف، وبدأ يقرأ التقارير الطبية الرسمية القديمة والحديثة، وعينه برقت وبص للست حميدة بغضب وقال: “إيه ده؟! ابنك عاقر وما بيخلفش؟ وجايين تغشونا وتعايروا بنتنا وتقولوا شاريينها بفلوسكم عشان تداروا عيب ابنكم؟!”

الست حميدة وشها جاب ألوان ووقفت تزعق: “أنت بتقول إيه يا راجل أنت؟ أنت هتتبلى على ابني؟ دي إشاعات.. دي تلاقوها من عمايل الحرباية رضوى!”

منى طلعت تليفونها وشغلت مكبر الصوت، واتصلت بأحمد “فيديو” قدام الكل. أول ما أحمد فتح الخط، كان باين عليه التعب والبهدلة والكسرة، ومنى قالتله بابتسامة نصر:

* “مبروك يا عريس.. كشفت ورقك كله، ورق عيبك اللي كنت بتداريه في غلابة الناس، وكمان عرفنا إنك مطرود من شغلك وفلوسك اتجمدت في دبي ومش هتعرف تخرج منها! الفلاشة اللي معايا بقى اللي فيها اعترافاتك، لو أهلك ما لموش نفسهم وخرجوا من هنا بكرامتهم.. هبعتها للمحامي في دبي عشان يكمل عليك وتدخل السجن!”

أحمد صرخ من الشاشة وهو بيبكي وبيتوسل: “أبوس إيدك يا منى بلاش.. أنا ضعت خلاص وفلوسي راحت.. ياما (يا أمه) خدي نفسك واخرجي من هناك.. رضوى دمرتنا!”

الست حميدة لقت نفسها فجأة في نص الصالة، والمعازيم كلهم بيبصوا لها باحتقار، وعمام منى وقفوهم وطردوهم برة البيت بالزفة والشتائم.. خرجت حميدة تجر أذيال الخيبة، وراسها في الأرض بعد ما كانت بتتمطى في الرايحة والجاية.

بعد مرور سنة كاملة..

في دبي، انتهت التحقيقات مع أحمد، وبسبب المبالغ الكبيرة اللي تم إثباتها عليه، اتحكم عليه بالسجن، وبعدها تم ترحيله لمصر “طرد نهائي” مع حظر دخول الإمارات مدى الحياة. رجع أحمد لبلده، لابس جلابية قديمة، حافي ومفلس، وعيب الصحّي بقى على كل لسان في المنطقة.. يمر من قدام القهوة، الناس تدير وشها وتتف عليه وعلى ندالته.

أما في الجانب الآخر من المدينة.. كان فيه احتفال كبير وافتتاح فرع جديد لأكبر أتيليه فساتين عرائس في المحافظة.

كانت رضوى واقفة زي الملكة، لابسة فستان شيك جداً، وضحكتها مالية وشها، وحواليها أهلها ومنى اللي بقت شريكتها ومساعدتها الأولى في الشغل.

رضوى بصت من زجاج الأتيليه الكبير، شافت أحمد وهو ماشي في الشارع مكسور ومذلول، وعينه جت في عينها.. أحمد وقف لثواني وبص لها بنظرة رجاء وندم قاتل، لكن رضوى دارت وشها عنه بكل برود، وكأنه هواء مش موجود.

التفتت لمنى وللزبائن، ورفعت كاس العصير وقالت بابتسامة وثقة:

* “بشكر كل اللي وقفوا جنبي.. والنهاردة بنحتفل بالنجاح، وعشان نعرف كلنا.. إن بنت الأصول لما بتصون، بتصون بقلبها كله.. ولما بتقلب وشها، بتاخد حقها بالمليم وتسيب الغدار يدور في ساقية الدنيا لحد ما يدوسه الزمان.”

انتهت الحكاية.. وسقط القناع، وداير الأيام دارت لتثبت إن الحق لا يموت، وإن شقا الست الأصيلة مبروك، أما مال الغدر.. فآخره دمار وخسارة.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *