حكايات زهره الربيع 4
الراجل بص في الكارنيه اللي في إيده وبعدين بصلي وقال بنبرة جافة وصارمة: “إحنا من مباحث الأموال العامة.. مطلوب القبض عليك بتهمة الاتجار في العملة الأجنبية خارج السوق المصرفية، وتلقي تحويلات مالية غير مشروعة من الخارج!”
الكلمة نزلت عليا زي الصاعقة. ناهد صرخت ولمّت العيال حواليها وهي بتبكي، وأنا حسيت إن المحطة كلها بتلف بيا. اتلعثمت وقولتله: “عملة إيه وتجارة إيه يا فندم؟! أنا راجل شقيان في السعودية بقالي خمس سنين، وببعت شقايا لمراتي قرش فوق قرش عشان نبني شقة لعيالنا، والله ما ليا في السكك دي!”
الضابط بصلنا بنظرة فيها شوية عطف لما شاف كسرتنا وخوف العيال، وقال بصوت أوطى: “يا محمود، إحنا مراقبين شبكة كبيرة لتجارة العملة في المحافظة بتاعتكم، والشبكة دي كان بيديرها الراجل النصاب اللي أخوك أحمد مضى له الشيكات. التحريات أثبتت إن الفلوس اللي أنت دفعتها للمحامي من ساعة بالظبط عشان تفك زنقة أخوك، دخلت في حسابات الشبكة دي، والتحويلات اللي كانت بتجيلك من السعودية طول الخمس سنين اللي فاتوا كانت بتنزل على حسابات ناس تبعهم عشان يستفادوا من فرق السعر ويسلموا لمراتك هنا كاش.. يعني من غير ما تقصد، أنت كنت بتتعامل مع شبكة غسيل أموال وسوق سودا!”
قفلت عيني وأنا حاسس بالندم بياكل قلبي.. يعني السفر والغربة والشقا، وحتى الـ700 ألف اللي دفعتهم لأخويا عشان أنقذه، طلعوا في الآخر سبب في مصيبتي! أخويا بطيشه، والناس اللي كنت ببعت معاهم الفلوس من الغربة عشان يوفروا مليمين، لبسوني في حيطة سد.
ناهد قربت من الضابط وهي بتبوس إيده وبتقوله: “بالله عليك يا بيه.. جوزي ميعرفش حاجة، ده راجل على باب الله وطافح المر، والفلوس الباقية معانا اهي في الشنطة تمن الشقة اللي بعناها، فتشنا وخد كل حاجة بس سيبه لعياله!”
الضابط أخد نفس طويل وقال: “يا مدام ناهد، إحنا واخدين بالنا من التحريات إن جوزك ملوش سوء نية، وإنه مجرد ضحية اتضحك عليه وعلى أخوه.. عشان كده أنا جيت بنفسي ومجبتش بوكس الشرطة. محمود مطلوب منه يجي معايا دلوقتي حالا لمديرية الأمن عشان يقدم شهادته رسمي ضد الشبكة دي، ويثبت إن الفلوس دي تمن الشقة اللي اتباعت بعقود رسمية، عشان نبرأ ساحته.. اتفضل معايا يا محمود من غير شوشرة.”
بصيت لناهد، واديتها شنطة الفلوس الباقية وقولتلها وعيني مليانة دموع: “روحي مع العيال يا ناهد، أأجري أي أوضة هنا جمب المحطة واستنيني.. أنا واثق في ربنا إنه مش هيضيعنا، أنا عمري ما أكلت حرام.” ناهد هزت رأسها وهي بتترعش، وأنا ركبت مع الضابط العربية وطلعت على المديرية.
في مكتب التحقيق، قعدت 6 ساعات كاملة.. حكيت كل حاجة من طقطق للسلام عليكم. ورّيتهم عقود بيع الشقة، ووصولات الأمانة اللي أحمد مضى عليها، وحكيت عن غربتي وشقا مراتي في بيع اللبن والجبنة. المحقق كان راجل ابن أصول، وفهم إننا “غلابة” ووقعنا في وسط حيتان.
على الفجر، المحقق قفل المحضر وبصلي وقال: “أنت كده بريء يا محمود، وشهادتك دي هتودي النصابين في داهية.. بس فيه مشكلة.. الفلوس الـ700 ألف اللي أنت دفعتها ليهم في مكتب المحامي، النيابة تحفظت عليها بالكامل لأنها تعتبر جزء من أموال الجري..مة، وأخوك أحمد هيتجاب برضه للشهادة.. يعني الفلوس دي راحت عليك ومش هتعرف تاخدها من النصابين.”
خرجت من المديرية على مشارف الصبح، جسمي مهدود وروحي مكسورة.. الـ700 ألف طاروا في الهوا، لا هما أنقذوا أحمد بشكل نهائي لأنه لسه هيتجرجر في المحاكم، ولا هما رجعوا لناهد شقاها.
رجعت للمكان اللي ناهد قعدت فيه مع العيال، كانت قاعدة في لوكاندة صغيرة جمب المحطة، صاحية ومستنياني وعينيها حمرا من كتر العياط. أول ما شافتني، جِريت عليا وحضنتني: “حمد الله على سلامتك يا محمود.. غار الشقا وغارت الفلوس، المهم إنك رجعتلي.”
قعدت وقولتلها والكسرة واكلاني: “الـ700 ألف اتحفظوا عليهم يا ناهد.. يعني أحمد لسه في المشاكل، والفلوس اللي كتب شيكات بيها باسمك ملهاش قيمة لأن الورق الأصلي اتمزق.. إحنا محيلتناش غير المبلغ الصغير اللي باقيلنا في الشنطة.. لا هنعرف نشتري شقة ولا نفتح مشروع كبير.. أنا ضيعتكم.”
ناهد بصتلي، وابتسمت ابتسامة صافية غسلت همومي، وقالت: “تاني هتقول ضيعتنا؟ المبلغ اللي معانا ده يشتري حتة أرض صغيرة في قريتنا الجديدة هنا، ونبني عليها أوضة وحمام بالبلوك الأبيض، ونبدأ من الصفر.. وأنا هنزل من النجمة تاني، وأشتري جاموسة بال قسط، وأبيع لبن وجبنة.. الشغل مش عيب يا محمود، العيب إننا نيأس.”
كلامها خلاني أقوم وأقف على رجلي من تاني.. الست دي بمليون راجل، وهي الوتد الحقيقي.
وفعلاً، خلال يومين، كنا اشترينا حتة أرض صغيرة على أطراف المحافظة الجديدة، وبدأنا نشتري الطوب والمونة بالفلوس اللي باقية، وكنت ببنّي معاها بإيدي.. ناهد تشيل الطوب وأنا أحطه، والعيال حوالينا بيضحكوا.. رجعنا لأوضة ضيقة تاني، بس المرة دي كانت أوضة مليانة رضا وأمان، بعيد عن غل النفوس وطمع الأهل.
مر شهرين، وحياتنا بدأت تستقر.. كنت بشتغل في المعمار باليومية، وناهد بدأت تعمل جبنة وتبيعها للجيران وتكسب قرش حلال. وأحمد أمي كانت بتكلمني تعيط وتقول إن القض..ية لسه شغالها وهو ممنوع من السفر، بس أنا قسيت قلبي وقولت نفسي وعيالي أولى.
وفي يوم، وأنا راجع من الشغل تعبان وعرقي مغرقني، لقيت ناهد واقفة قدام الأوضة ووشها مخطوف، ومعاها راجل لابس بدلة شيك جداً وواقف جمبه عربية فخمة..
الراجل أول ما شافني، قرب مني وقال بلهجة رسمية: “أنت الأستاذ محمود مكرم؟”
قولتله بتوجس: “أيوة أنا.. خير يا فندم؟ في قض..ية جديدة ولا إيه؟”
الراجل ابتسم وطلع من جيبه دفتر شيكات وقالي جملة هزت الأرض تحت رجلي، وجعلت ناهد تلطم على خدها من الصدمة، وعرفت إن الدايرة دارت، وإن حقي وحق مراتي راجع، بس بطريقة عمري ما كنت أتخيلها…
الراجل ابتسم وبص للأرض الطوب اللي إحنا واقفين عليها، وقال بنبرة كلها احترام: “قض..ية إيه بس يا أستاذ محمود؟ أنا المحامي الإقليمي لشركة المستثمر العربي للمقاولات والتطوير العقاري.. الشركه بتاعتنا اشترت بالاشتراك مع الحكومة مساحات واسعة من الأراضي هنا عشان نعمل المحور الجديد والمدينة السكنية الاستثمارية.. وحتة الأرض الصغيرة اللي أنت اشتريتها من شهرين وبنيت عليها الأوضة دي، طلعت في قلب المخطط الرسمي للمشروع، وقطع الأرض اللي حواليك كلها ملكنا، ومبقاش فاضل غير حتتك عشان نفتح طريق المحور!”
أنا بقيت واقف مبلم، مش فاهم حاجة، وناهد حطت إيدها على بوقها وعينيها هتطلع من مكانها. كمل المحامي كلامه وهو بيفتح الدفتر: “إحنا بروح القانون وبناءً على أوامر مجلس الإدارة، مش بنحب ندخل في قضايا نزع ملكية وتطويل.. إحنا بنعوض أصحاب الأراضي تعويض عادل ومجزي جداً عشان نكسب وقت.. الأرض بتاعتك دي بموجب عقودها الرسمية، الشركة بتعرض عليك تشتريها بمبلغ 3 مليون جنيه كاش، أو تاخد شقة 180 متر في البرج الاستثماري اللي هيتبني هنا، ومعاها محل تجاري على الشارع الرئيسي!”
ناهد أول ما سمعت الرقم والمحل، صرخت صرخة هزت المكان، ووقعت على ركبها وهي بتبكي وتدعي: “الحمد لله يا رب! الحمد لله.. حق الشقا ماراحش.. تعبي في المطر والبرد ربنا ردهولي أضعاف!”
أنا دموعي نزلت ومبقتش شايف المحامي من كتر الدموع.. افتكرت الخمس سنين غربة، وافتكرت طفح التراب في الأسواق، وافتكرت الكسرة والظلم من أمي وأخويا، وافتكرت لما سيبنا الشقة بمليون جنيه عشان نشتري كرامتنا، ربنا بيعوضنا بـ3 مليون وشقة ومحل في قلب منطقة استثمارية! المنع كان هو عين العطاء، ولما رضينا بالبلوك الأبيض والأوضة الضيقة، ربنا فتحها علينا من وسع.
بصيت للمحامي وقولتله بصوت حابس الكسرة ومملوء بالفخر: “أنا موافق على الشقة والمحل والتعويض يا فندم.. بس الإجراءات تخلص حالا.” المحامي ابتسم وقالي: “اتفضل معايا على مكتب الشركة في المحافظة نمضي العقود وتستلم شيك المقاصة الأولاني.”
في نفس الليلة، مكنش في قلبي غير حاجة واحدة.. ناهد وعيالي أمنوا مستقبلهم، وحق مراتي الأصيلة رجع لها لحد عندها وبقيت في نظري ملكة.. بس قلبي لسه حزين على أمي وأخويا، الدم عمره ما يبقى مية.
تاني يوم، بعد ما حطينا الفلوس في البنك واستلمنا عقود الشقة والمحل الجديدة تحت الإنشاء، أخدت ناهد وركبنا العربية اللي أجرناها ورحنا على قريتنا القديمة.. دخلت بيت عيلتي وأنا رافع رأسي، مش كبراً، بس عزة نفس.
أول ما دخلت، لقيت البيت كئيب، وأمي قاعدة لوحدها في الصالة ووشها دبلان وعمالة تعيط، وأحمد أخويا قاعد جمبها زي الحريم، مكسور والناس كلها في البلد بتبص له على إنه نصاب وضيع أخوه.
أمي أول ما شافتني، وقفت وجريت عليا وهي مش مصدقة: “محمود! يا ابني رجعتلي؟ سامحني يا ابني، أحمد ضاع، والقض..ية لسه لافّة حوالين رقبته والنصابين هيحبسوه برضه والفلوس الحكومه خدوها!”
بصيت لأمي، وبوست رأسها وإيدها، وقولت لها: “أنا مسمحك يا أمي.. واليمين بتاعك أنا كفرت عنه خلاص.. وأحمد أخويا مش هسيبه يتسجن.”
أحمد رفع رأسه وبصلي بذهول، فطلعت من جيبي مبلغ 200 ألف جنيه، وحطيتهم قدامه على الترابيزة وقولتله بلهجة حاسمة وقوية: “الفلوس دي تمن محامي كبير أنا كلّفته يمسك قضيتك ويطلعك منها براءة لأنك كنت ضحية نصب، وهتطلع يا أحمد ومش هتتسجن.. بس قسماً بالله العلي العظيم، المليم ده دين في رقبتك، والبيت ده ماليش قعاد فيه تاني.. أنا ربنا عوضني بأحسن من الشقة مية مرة، وعملت لمراتي المحل اللي يخليها ملكة وماتنزلش السوق تاني.. أنا جيت أنقذك عشان أمي متتحسرش عليك، وعشان أثبتلك إن شقايا كان حلال، والحلال دايماً بيكسب في الآخر.”
أحمد بكى تحت رجلي وباس إيدي، وأمي فضلت تدعيلي وتدعي لناهد وهي ندمانة وعارفة إنها ظلمت الست الأصيلة اللي صانت ابنها.
خرجت من بيت عيلتي وأنا حاسس إني طرت في السما.. لفيت إيدي حوالين كف ناهد، وبصيت في عينيها وقولتلها: “خلاص يا بنت الأصول.. الشقا خلص، والوسع جه، وبكرة هنستلم مفتاح شقتنا الجديدة ونقفل علينا بابنا.”
ناهد ابتسمت وهي بتبص لطريق المستقبل، وقالتلي جملة وكنت فاكر إن الحكاية قفلت على كده ولحد هنا الأمان رجع.. لكن وإحنا راجعين على بلدنا الجديدة، تليفوني رن مرة تانية، والمرة دي المتصل كان شخص مكنتش أتوقعه تماماً، وبسببه عرفت إن الفصل الأخير من حياتنا لسه هيتكتب بدموع وفرحة تانية خالص…
بصيت للشاشة ولقيت الاسم اللي ظهر هو “الحاج عبد التواب”.. صاحب الشقة الجديدة اللي كنا هنشتريها أول ما وصلنا المحافظة، والراجل الطيب اللي سيبناه وجرينا من مكتبه لما قريت رسالة أحمد وجالي تليفون الأموال العامة.
فتحت الخط وقولتله: “أهلاً يا حاج عبد التواب، أنا أسف جداً على اللي حصل من شهرين، والجرية اللي جريناها من مكتبك، بس والله الظروف كانت أقوى مني.”
الحاج عبد التواب ضحك بصوت عالي ومليان فرحة وقالي: “يا محمود يا ابني، أنا عارف كل حاجة، والضابط اللي جالك مكتب الصبح كان قريبي وحكالي على أصلك ونظافتك وأنا من يومها بدعي لك.. بس أنا مكلمك في موضوع تاني خالص.. فاكر المحل التجاري اللي شركة المقاولات الاستثمارية هتديهولك كتعويض مع الشقة الجديدة؟”
قولتله: “أيوة يا حاج، ماله؟”
قال لي: “الشركة دي بعتتلي رسمي لأن المحل بتاعي في نفس المربع، وطالبين وكيل حصري ليهم في المحافظة يدير السلسلة التجارية الجديدة اللي هتتفتح في المنطقة الاستثمارية.. ولما عرفوا إنك صاحب الأرض اللي فتحت المحور وإنك راجل أمين وصنت حق بيتك، طلبوا مني أدور عليك وأعرض عليك تكون الشريك الإداري والمدير العام للمشروع كله براتب ونسبة من الأرباح تخليك في حتة تانية خالص! ربنا مبيرضاش بالظلم يا محمود، وأنت صنت مرأتك فربنا صانك ورفع اسمك.”
قعدت على الكرسي في العربية ودموعي بتنزل من كثر الفرحة.. ناهد بصتلي وهي بتسألني بعينيها: “في إيه يا محمود؟” قفلت السكة وبصيت لها وقولتلها: “ربنا مبيسبش حد شقيان يا ناهد.. المحل اللي كنا بنحلم نفتحه على قدنا، بقيت أنا المدير والشريك للمنطقة التجارية كلها.. الشقا ميروحش هدر أبداً.”
ناهد سجدت في العربية سجدة شكر لله، وعيالي كانوا بيضحكوا وهما شايفين دموع الفرحة في عيوننا بعد سنين الكسرة والخوف.
مرت سنة كاملة.. واستلمنا الشقة الجديدة الـ180 متر، شقة واسعة بتطل على المحور الجديد، الشمس بتدخلها من كل جانب، مفيش فيها حيطة مقشرة ولا سقف مخنوق زي أوضة بيت العيلة. والمحل اتفتح وبقى اسم “ناهد” منور في السوق، مش كبياعة لبن وجبنة في المطر والبرد، لكن كصاحبة أكبر مركز لتوزيع المنتجات الغذائية في المحافظة، والكل بيعمل لها ألف حساب ويقولوا “بنت الأصول أهي”.
وأحمد أخويا الصغير، المحامي طلّعه براءة بعد ما أثبت إنه كان ضحية شبكة النصب، وخرج من التجربة دي بدرس عمره ما هينساه.. مابقاش الدلوع اللي مستني الشقا على الجاهز، نزل يشتغل في المعمار باليومية وشال الطوب على كتفه عشان يسدد القرشين اللي عليه، وأمي بقت كل ما تلمحني أو تلمح ناهد، تبوس رأسها وتقول: “أنتِ الوتد اللي صان ابني وصان البيت.”
### 💡 الحكمة من وراء الحكاية
وأنا واقف في بلكونة شقتي الجديدة، حاضن ناهد وعيالي وجنبنا الأمان والستر، فكرت في كل اللي عيشناه، وطلعت بحقائق وعِبر هي أساس الحياة:
* **بنت الأصول رزق وفضل:** الست الصالحة مش اللي بتشاركك الفرحة والوسع، بنت الأصول هي اللي تطحن نفسها في المر عشان تسند ضهرك في الغيبة، والراجل اللي يفرط في ست صانت شقاه في غيابه عشان يرضي منظرة أو حلفان غبي، ملوش أمان ولا يستاهل النعمة.
* **المنع هو عين العطاء:** لما أمي لوت دراعي وضاعت الشقة الأولى وحزنت وافتكرت إن شقايا ضاع، كان ربنا بيحميني من شبكة غسيل أموال وفلوس حرام كانت هترمينا في السجن. ربنا حرمنا من “شقة” عشان يدّينا “أرض” تتباع بالملايين ومستقبل يأمّن عيال العيال.
* **بر الوالدين لا يعني قبول الظلم:** صنت أمي وكفرت عن يمينها وأنقذت أخويا الصغير من السجن لأن الدم مش مية، بس وقفت وقفة رجالة ورفضت إن حق مرأتي يداس عليه.. البر طاعة بالمعروف، ومش من البر إنك تظلم شريكة عمرك عشان ترضي أهلك.
* **الحلال يعلو ولا يُعلى عليه:** اللي بيبدأ بالقرش الحلال ويتعب فيه ويفضل ليل مع نهار يجري ورا لقمة العيش بنية صافية، لو الدنيا كلها اجتمعت عشان تكسره أو تسرق شقاه، ربنا هيعوضه من وسع ومن حيت لا يحتسب.
قفلت باب البلكونة، وبصيت لبيتي المنور، وحمدت ربنا إننا طفحنا التراب سوا.. عشان ندوق طعم الشهد سوا.
