جوز اختى 1

بعد وفاتها جوز اختى اهلي قرروا اني اسيب خطيبي واتجوز جوز اختى

عمري ما تخيلته يبقى جوزي في يوم من الايام.. كنت بخـ،ـاف منه وبسمع انه شديد مع اختي وكانت دايماهو كان جوز اختي الكبيرة.. وبعد وفاتها اهلي قرروا اني اسيب خطيبي واتجوزه

عمري ما تخيلته يبقى جوزي في يوم من الايام.. كنت بخـ،ـاف منه وبسمع انه شديد مع اختي وكانت دايما بتشـ،ـتكي منه!

بعد وفاة اختي بفترة.. لقيت بابا بيقولي اني هتجوز جوز اختي.

ردت بعـ،ـياط : مستحيل يا بابا اللي بتقول عليه دا انا مستحيل اعمله.. هتجوز جوز اختي الله يرحمها ؟ انت ازاى عايزانى اتجوزه ازاي!

 

الاب: هى كلمة واحدة هتتجوزيه يعني هتتجوزيه وخلص الكلام.

 

رهف بعيـ،ـاط: بابا انت ناسى انك قارى فتحتي.. انا بحب خطيبى ومش عايزة اسيبه.

 

الاب بزعـ،ـيق: اللي قولت عليه هو اللي هيحصل.. من امتى وانتي بتخالفي بكلامي.

 

رهف: يا بابا ارجوك متعملش فيا كده.

 

الاب: هى كلمة وملهاش تاني.. هتتجوزيه يعني هتتجوزيه.

 

رهف : وانا مش موافقة يا بابا

 

حسام (الاب) راح ضـ،ـربها بالقـلم: اظاهر ان دلعتك كتير ومعرفتش اربيكي كويس.

 

رهف حطت ايديها على وشـها بصـ،ـدمة لان اول مرة ابوها يمـد ايده عليـها : انت بتضـ،ـربني عشانه يا بابا.

 

حسام بغـ،ـضب: واقتـ،،ـلك كمان لو مسمعتيش كلامى.. اتفضلى على اوضتك ومتخرجيش منها ابدا واعملى حسابك كتب كتابك الخميس الجاى.

 

رهف طلعت تجرى على اوضتها وقعدت تعـ،ـيط

 

رهف بعـ،ـياط: انا مستحيل هتجوزه دا كان بيـ،ـأذي اختي اوى.. انا مش هسامحه ابدا.. اختى كانت متعـ،ـذبه معاه.. ياارب ساعدني ان اخلص من الجوازة دي يااارب.

 

تانى يوم الصبح رهف وابوها قاعدين على السفرة بس كل واحد فى عالم خاص بيه..

 

رهف بتفكر تعمل اي عشان تخلص من المصـ،ـيبة اللس هتقع فيها..؟

ولقت الحل.

بعد ما ابوها خرج من البيت.

رهف مسكت التليفون واتصلت بخطيبها.

 

رهف: زياد الحقنى يا زياد

 

زياد: فى اي يا رهف مالك؟

 

رهف بعياط: بابا يا زياد عاوز يجوزينى جوز اختى ارجوك يا زياد ساعدني انا بحبك ومش هتجوز غيرك.

 

زياد : حبيبتى طب انا هعمل ايه بس! انا مقدرش اقف قصاد جوز اختك.

 

رهف: اتصرف يا زياد ارجوك.. اقولك تعالى اكتب عليا من ورا بابا دا الحل الوحيد.

 

زياد بخبث: خلاص يا حبيبتى موافق بس.

 

رهف: بس ايه؟؟

 

زياد بخبث: هتيجى عندى الشقة عشان نكتب الكتاب.

 

رهف بتوتر: اجي شقتك لوحدي ازاي!

 

زياد بزعل مصطنع: خلاص يا حبيبتى لو انتى مش موافقة خلاص..

وكمل بخبث: وخلى ابوكى يجوزك جوز اختك دا.

 

رهف: لالا خلاص انا جيالك.

 

زياد بضحكة خبيثة: وانا مستنكى يا حبيبتى.

 

بعد ما قفل مع رهف زياد همس لنفسه: يااااه أخيرا عرفت اوقعك.. خلاص اللي انا عايزه هاخده منك من غير جواز.. واهى جيالي برجليها لحد عندى.

 

وقام زياد يجهز المنوم اللي هيحطه لـ رهف في العصير.

……..

في مكان تاني

داخل شركة عملاقة

كان عنده اجتماع مهم..

جاتله مكالمة من الحارس اللي بيراقب رهف.

 

رد على المكالمة.

الحارس: الو يا باشا.. أنسة رهف خرجت دلوقتي وانا مشيت وراها.. ولقيتها دخلت عمارة لوحدها….

الحارس: الو يا باشا.. أنسة رهف خرجت دلوقتي وانا مشيت وراها.. ولقيتها دخلت عمارة لوحدها وفي شقة في الدور الثالث، وعرفت إن الشقة دي تخص خطيبها السابق اللي اسمه زياد.

طارق (جوز أختها المتوفية) وعيونه جمر من الغضب: راقب المكان كويس ومتخليهاش تخرج، وأي حركة غريبة ابلغني فوراً.. أنا مسافة السكة وأكون عندك.

قفل طارق الخط وهو بيتنفس بسرعة، الغضب كان مالي قلبه مش بس لأنها خرجت من ورا أبوها، لكن لأنه كان عارف حقيقة زياد كويس وواثق إن رهف بترمى نفسها في النار. طارق لغى الاجتماع المهم في ثواني، وأخد مفاتيح عربيته وطار بأقصى سرعة على العنوان اللي الحارس بعتهوله.

في الوقت ده، جوه شقة زياد..

رهف كانت قاعدة على الكنبة بتفرك في إيديها بتوتر شديد، عيونها كانت حمرا من كتر العياط والخوف.

رهف بقلق: زياد، هو المأذون فين؟ إحنا بقالنا نص ساعة قاعدين ومفيش حد جه، والوقت بيعدي وأنا خايفة بابا يعرف.

زياد ابتسم بملامح كأنها طيبة وهو بيقرب منها وبإيده كاس عصير: اهدي يا حبيبتي، المأذون كلمني وقالي إنه في الطريق وزحمة السير هي اللي أخرته.. خدي اشربي عصير الليمون ده عشان يهديكِ شوية، إنتي قلقانة زيادة عن اللزوم.

رهف هزت راسها ورفضت: مش قادرة أشرب حاجة يا زياد، أنا بس عايزة المأذون ييجي ونخلص عشان أرجع البيت قبل ما بابا يلاحظ غيابي.

زياد بدأ يضيق خلقه بس حاول يحافظ على هدوءه المصطنع: عشان خاطري يا رهف، إنتي شايفة حالتك عاملة ازاي؟ اشربي بق واحد بس عشان تروقي ونعرف نركز مع المأذون لما يوصل.

تحت ضغطه وإلحاحه، رهف مدت إيدها وأخدت الكاس، وشربت منه كذا بق وهي مش حاسة باللي م those المتشال ليها في الكاس.

في نفس اللحظة بره العمارة، فرملت عربية طارق بعنف. نزل منها وهيبته تخوف أي حد، ملامحه كانت صارمة وعيونه حادة كالصقر. قرب منه الحارس بسرعة.

الحارس: يا باشا هي لسه فوق مخرجتش، وزياد ده سمعته مش تمام في المنطقة هنا.

طارق مقالsh ولا كلمة، ملامحه اتحولت لكتلة من الغضب الصامت، وبدأ يطلع السلم بخطوات سريعة وقوية لحد ما وصل لباب الشقة.

جوه الشقة..

بدأت رهف تحس بزغللة في عيونها، ودماغها تقلت وفقدت التوازن. الكاس وقع من إيدها واتكسر على الأرض.

رهف بنبرة صوت تقيلة وضعيفة: زياد.. أنا حاسة إني دايخة أوي.. الدنيا بتلف بيا.. هو في إيه؟

زياد ابتسامته الخبيثة ظهرت بالكامل على وشه وقرب منها وهو بيقول: مفيش يا حبيبتي، دا بس مفعول الراحة.. أخيراً بقيتي معايا ومحدش هيقدر ياخدك مني.

رهف حاولت تقوم وتقاوم بس جسمها مكنش مستجيب ليها خالص، ودموعها نزلت وهي حاسة بالندم الشديد إنها وثقت فيه وجت بر جليها.

وفجأة.. وبدون أي مقدمات، الباب اتكسر بصوت رهيب هز أركان الشقة كلها!

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *